نجاحات الانصاف في مقاطعة انتيكان: قراءة في الأبعاد والعوامل

فاز حزب الإنصاف في الشوط الاول بكل لوائحه في مقاطعة انتيكان وبنسبة فاقت ستين في المائة. وهو ما لم  يتحقق في كل مقاطعات ضفة نهر السنغال التي لم يحسمها الحزب ـ للأسف ـ في الشوط الاول، حيث انفردت   انتيكان بهذا الفوز  عن كيدماغا ،ولبراكنة  وكوركول و روصو،  وهي نتيجة فاجأت الكثيرين،  نظرا  لهيمنة المعارضة في هذه المنطقة وفوزها في الاستحقاقات الماضية.

و يرجع الفضل في هذا النجاح الباهر للخيارات الموفقة من طرف رئيس الحزب و بعثاته للمنطقة، بالإضافة إلى الجهود الجبارة التي بذلها مرشحو الحزب و خاصة ما قام به النائب أحمد ولد آب من تحالفات ولقاءات  كان لها بالغ الأثر في حسم النتيجة في الشوط الأول وبنسب مريحة لصالح الحزب.

كما كان للمنسق الجهوي للحملة بولاية اترارزه وزير التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي السيد ابراهيم فال ولد محمد الامين وكذا منسق الحملة على مستوى  المقاطعة السيد محمد ولد النمين المكلف بمهمة في وزارة الزراعة دور فعال بحكم معرفتهما بخصوصيات المقاطعة  مما ساهم في تذليل الكثير من العراقيل التي واجهت الحملة في بدايتها ينضاف إلى ذلك تقدير وتثمين المواطنين لاستجابة الحكومة وبتعليمات من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لاستحداث المقاطعة بعد ان كانت مركزا اداريا تابعا لمقاطعة اركيز

وهكذا اذا مكنت الادارة الجيدة للحملة والقبول الشعبي للمترشحين من اكتساح بلديات انتيكان والتيشطيات وشمامة والفوز في بلدية لكصيبة.

ومما يمكن استخلاصه من هذا الاستحقاق قي مقاطعة انتيكان تحول الخريطة السياسية من معارضين تقليديا الي مناصرين وداعمين لنظام فخامة الرئيس وحزب الإنصاف. 

وتنتظر ساكنة هذه المقاطعة ـ التي تعاني من بعض المشاكل والتي تصنف من الفئات الفقيرة ـ لفتة من الحكومة لمساعدتها بمشاريع تنموية تخفف من البطالة وتقشي الفقر

 

أحمد سيدي عبد  الله

ثلاثاء, 23/05/2023 - 23:34