أعلنت الرئاسة السنغالية في بيان لها تشكيلة الحكومة الجديدة، التي ضمّت 25 وزيرا من بينهم عدة وجوه جديدة، بالإضافة إلى احتفاظ بعض الشخصيات بحقائب وزارية وازنة.
وجاءت تشكيلة الحكومة التي حافظ فيها الوزير الأول عثمان سونكو على منصبه على النحو التالي:
بينما كانت مالي منشغلة بالمناورات الجيوسياسية الكبرى، كان سكان تمبكتو وغاوا وبوني وهومبوري وليرا يعيشون لسنوات تحت حصار لا أحد يتحدث عنه. اليوم، مع وصول موجة العنف إلى معبرَي كايس ونيورو التجاريين الحيويين على الحدود الموريتانية، أصبحت الصورة واضحة: الأزمة في الساحل وفي مالي خصوصاً لا تتراجع بل تتحول وتتمدد، على عكس ما يروّج له البعض.
نقلت وكالة “رويترز”، عن سكان قرية في ولاية بورنو، شمال شرق نيجيريا، أنّ مسلّحي جماعة “بوكو حرام” قتلوا أكثر من 60 شخصاً، بينهم 7 جنود، في هجوم خلال الليل، على القرية.
شهدت مناطق متفرقة من موريتانيا خلال الـ 24 ساعة الماضية تساقطات مطرية غزيرة إلى متوسطة، تجاوزت في بعض الأماكن عتبة 130 ملم، مصلحة الاتصالات الإدارية بوزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية.
وفيما يلي التفاصيل حسب المعطيات المسجلة:
الحوض الشرقي:
جيكني:
أهل سيد محمد………50 ملم
منت أحميديت………. 45 ملم
أدى المكلف بمهمة، الأمين العام وكالة بوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، محمد محمود أسيادي، اليوم السبت، زيارة تفقدية لبعض مراكز مسابقة مقدمي خدمات التعليم في العاصمة نواكشوط.
وشملت الزيارة مركز الثانوية العربية بنواكشوط الغربية، وإعدادية عرفات 8 بنواكشوط الجنوبية، إضافة إلى مدرسة النائب في مقاطعة توجنين بنواكشوط الشمالية.
شاركت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بحام محمد لغظف، اليوم السبت 6 سبتمبر 2025، في اجتماع وزاري رفيع المستوى تحت عنوان: «التحديات المناخية في إفريقيا: الاستجابة لظروفها واحتياجاتها الخاصة»، المنعقد بالمركز الدولي للمؤتمرات في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، على هامش الأسبوع الإقليمي الإفريقي للمناخ، بتنظيم مشترك بين اتفاقية الأمم المتحدة الإطا
كثر الحديث في السنوات الأخيرة عن الحركات الصوفية في موريتانيا. فجأة صار التصوف عند بعض الدعاة تهمة توازي الشرك، وصار المريدون في نظرهم مجرد أتباع ضالين يضيعون أوقاتهم في “الغناء” و“الرقص”، وصارت الزوايا كلها بالنسبة لهم أوكارًا للدجل وبيع الأوهام.
نجحت عملية «سرفال» العسكرية التي شنتها فرنسا مطلعَ عام 2013 في طرد الجماعات المسلحة وإخراجها من جميع مدن إقليم أزواد، لتدخل هذه الجماعات طوراً من الضعف والتقهقر عرفت خلاله حالات من الانشطار والانصهار أسفرت عن تحلل جماعتَي «أنصار الشريعة» و«التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا»، كما أضعفت كلاً من «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» و«أنصار الدين»، وإن بقيا ال
وجّه النائب البرلماني الموريتاني ورئيس مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية (إيرا)، بيرام الداه اعبيد، رسالة مفتوحة إلى رؤساء وحكومات كل من مالي وموريتانيا والجزائر وروسيا، وإلى قادة منظمات دولية وإقليمية من بينهم الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإيكواس)، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، دعا فيها إلى تحرك عاج