
يشهد سوق الصرف في موريتانيا منذ أسابيع انزلاقًا متسارعًا لقيمة الأوقية أمام العملات الأجنبية الرئيسية، وفي مقدمتها الدولار واليورو والفرنك الإفريقي. هذا التدهور، وإن لم يُعلن رسميًا كأزمة، يحمل في طياته مؤشرات مقلقة على هشاشة التوازن النقدي والمالي، ويعكس عمق التحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني في مرحلة دقيقة من تاريخه.









.jpeg)