Depuis les attaques du 25 avril 2026, la crise malienne semble entrer dans une nouvelle phase, plus profonde que les précédentes séquences de violence.
تدخل الأزمة المالية، منذ هجمات الخامس والعشرين من أبريل 2026، طورًا يتجاوز موجات العنف السابقة؛ فقد تزامنت الهجمات الواسعة على مواقع عسكرية ومدن حساسة مع انسحابات ميدانية للجيش المالي وحلفائه الروس من مواقع في الشمال، ومع ضغط متزايد على المحاور المؤدية إلى باماكو، ثم مع صدور بيان سياسي لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين يخاطب العسكريين والسياسيين والزعاما
قد لا يصح وصف التحالف الجديد بين جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين بالتحالف الظرفي، ربما لأن كل ما في الصحراء ظرفي ومركب وهجين. وليس هذا التحالف بالمخالف لطبيعة الأشياء في أزواد، كما يوصف من طرف أغلب المراقبين لشأن مالي هذه الأيام.
أعلن، اليوم الجمعة في باريس، عن وفاة المنسق الوطني لبرنامج “التكافل” التابع للمندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “التآزر”، مولاي الحسن ولد زيدان، بعد فترة من العلاج في فرنسا.
صدر حديثًا للوزير الأول الأسبق والمرشح الرئاسي السابق سيدي محمد ولد بوبكر كتاب جديد بعنوان “زمن العبور الهادئ: حكاية الانتقال الديمقراطي في موريتانيا”، يتناول واحدة من أهم الفترات السياسية في التاريخ المعاصر للبلاد.
بمناسبة اليوم العالمي للعمال، يتقدم حزب من أجل موريتانيا قوية بأصدق التهاني وأسمى عبارات التقدير إلى كافة العمال الموريتانيين في مختلف مواقعهم، داخل الوطن وخارجه، الذين يشكلون بسواعدهم وعزيمتهم عماد الاقتصاد الوطني وأساس بناء الدولة الحديثة.
تشهد الساحة المالية تطورات متسارعة على المستويين الميداني والسياسي، في ظل استمرار المواجهات في الشمال وتصاعد الترقب بشأن إعادة ترتيب المشهد الأمني والعسكري في البلاد.
أعلن المكتب المركزي لمكافحة الجريمة السيبرانية تفكيك شبكة مكونة من ستة أشخاص، يشتبه في ضلوعها في أنشطة تتعلق بالقرصنة الإلكترونية وسرقة البيانات الشخصية والاستيلاء على أرصدة حسابات بنكية.
في التاسع من يوليو عام 2011، رفع شعب جنوب السودان علم دولتهم الوليدة وسط دموع الفرح وقرع الطبول. كان العالم كله يصفق تقريبًا، والأمم المتحدة ترسل البعثات، والغرب يعد بالمساعدات، ولكن بعد عقد من الانفصال عن السودان، أو على حد تعبير بعضهم التحرر من الاستعمار العربي، تحولت جوبا إلى أكبر مقبرة للأحلام في أفريقيا، وكانت التكلفة البشرية فظيعة.
قال مسؤول الاتصال والعمل الثقافي بالشركة الوطنية للصناعة والمناجم “اسنيم”، محمد ولد حندو، إن مشروع العوج، الذي تمتلك الشركة 92% من رأسماله، يُرتقب أن يصل إنتاجه إلى نحو 11 مليون طن سنويًا من مركزات الحديد، فيما من المنتظر أن يضيف مشروع افديرك حوالي مليوني طن سنويًا.