تطورات متسارعة في مالي: جدل حول أماشاش، وقافلة وقود إلى باماكو، وترقب لخليفة ساديو كامارا

تشهد الساحة المالية تطورات متسارعة على المستويين الميداني والسياسي، في ظل استمرار المواجهات في الشمال وتصاعد الترقب بشأن إعادة ترتيب المشهد الأمني والعسكري في البلاد.

 

وفي هذا السياق، أفادت معطيات متداولة بأن الجبهة الأزوادية وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين سيطرتا على قاعدة أماشاش الاستراتيجية قرب تساليت، وذلك عقب انسحاب الجيش المالي وقوات الفيلق الإفريقي الروسية من الموقع، ومن دون تسجيل مواجهات مباشرة، وفق هذه المصادر. غير أن مصدرًا آخر رأى أن الإعلان عن السيطرة على هذه المدينة “ما يزال محل نظر”، بما يعكس استمرار التباين حول دقة المعطيات الميدانية.

 

في المقابل، دخلت إلى باماكو، اليوم، 830 صهريجًا محملًا بالوقود، في أول عملية من هذا النوع منذ إعلان المسلحين تجديد وتشديد الحصار على العاصمة، وهو ما اعتبره متابعون مؤشرًا على أن العاصمة وضواحيها ما تزال مؤمنة، رغم الضغوط الميدانية المحيطة.

 

وعلى الصعيد السياسي والعسكري، تتجه الأنظار إلى إعلان مرتقب بشأن خليفة وزير الدفاع الراحل ساديو كامارا، الذي قُتل في الهجوم الذي استهدف كاتي، في تطور وصف بأنه من أبرز الضربات التي تلقاها النظام العسكري خلال الأسابيع الأخيرة.

 

بالتوازي مع ذلك، يزور وفد مالي العاصمة الروسية موسكو، في وقت جدّدت فيه روسيا تأكيدها على استمرار وجودها في مالي، مطالبة الجبهة الأزوادية بسحب قواتها من أزواد ومن كامل الأراضي المالية، بما يعكس تمسك موسكو بدعم السلطة القائمة في باماكو واستمرار انخراطها في الملف المالي

جمعة, 01/05/2026 - 16:34