ترجمة

بعد قرنين على غرق «لا ميدوز»: من أعماق البحر إلى وادان… الذاكرة الموريتانية تستعيد آثار الحادث البحري

بعد مرور قرنين من الزمن على الغرق المأساوي للفرقاطة «لا ميدوز» سنة 1816 قبالة سواحل الصحراء الموريتانية، ما يزال هذا الحدث يسكن الذاكرة الجماعية، عند تقاطع التاريخ البحري، وعلم الآثار، والفن، والتراث. فبعد أن اختُزل طويلاً في اللوحة الشهيرة «طوف الميدوز» لتيودور جيريكو، يكشف هذا الحدث اليوم عن آثار جديدة، مادية ورمزية، متجذرة بعمق في موريتانيا.

خميس, 18/12/2025 - 23:16