في منعطف تاريخي حاسم، يتزامن مع الذكرى الثمانين للانتصار على الفاشية وانطلاق خطة الصين الخمسية الخامسة عشرة( 2026-2030)، تأتي أضخم صفقة أسلحة أمريكية على الإطلاق لتايوان لتثير عاصفة من التساؤلات والتكهنات.
في مثل هذا اليوم 19 يوليو من عام 1965 أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية وجمهورية الصين الشعبية، خلال ظرفية دولية استثنائية يطبعها انقسام العالم إلى معسكرين، ومنذ ستين عاما صمدت هذه العلاقات،وحافظت على مستوى عالي من التطور، والتعاون المثمر في مختلف المجالات على نحو يخدم مصالح البلدين الصديقين، حيث ظل البلدان يتبادلان الدع
لا يخفى على أحد أنّ النفط أوالدم الذي يجري في شريان الاقتصاد العالمي قد شكل منذ مطلع القرن العشرين أحد أهم أسباب الصراع في العالم، ومع دخول العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين بدأت تتسارع جولة جديدة من الثورة العلمية والتكنولوجية والتحول الصناعي الذي يتميز بانخفاض بصمة الكربون، حيث انتقال الاقتصاد العالمي من الاعتماد على الوقود الأحفوري إلى مزيج من
في أقل من شهر على عودة الرئيس، دونالد ترامب إلى البيت الأبيض أطلق سلسلة من المراسيم والقرارات جذبت اهتمامًا عالميًاكبيرا، على رأسها الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ، ومن منظمة الصحة العالمية، وكذلك من مجلس حقوق الإنسان الأممي، بالإضافة إلى إغلاق وكالة التنمية الأمريكية، وغير ذلك من المراسيم التي باتتتشكل المزيد من الانفصال بين أمريكا والتعاون العالمي
هناك أساسا ثلاثة أنماط مختلفة من اتفاقيات بيع وشراء الغاز المسال: اتفاقية طويلة الأجل، و اتفاقية قصيرة الأجل، واتفاقية الصفقات الفورية.
الاتفاقية الموقعة السويق الغاز الموريتاني مدتها عشر سنوات قابلة للتجديد ، فلماذا تم اختيار نمط الاتفاقيات طويلة الأجل؟
على مر تاريخها الطويل مرت روسيا بمحطات مختلفة على الصعيد الجيوسياسي، حيث نجحت أكثر من مرة في إعادة توجيه استراتيجيتها الخارجية بمهارة نحو الغرب أو الشرق أوهما معا، فبعد اتحاد السلاف الشرقيين والفنلنديين،والصراع الطويل الذي تمخض عنه إحتلال الروس الكييفيةلمكانة كبيرة بين القوى الأوروبية بدأت روسيا ولأول مرة في تاريخها بالتوجه نحو الشرق، وخلال القرن الث