مرّ قرنان وقرابة سنة على ذكرى مقام المستكشف الفرنسي René Caillié رينيه كاييه (1799 - 1838)، المعروف عند البيظان بول كيج النصراني، بين بيظان البراكنة، والذي دام من شهر سبتمبر 1824 إلى نهاية أبريل 1825.
ليست هذه هي المرة الأولى التي تُنشر فيها تقارير محكمة الحسابات؛ فمنذ 2019 والمحكمة تنشر تقارير بعضها شمل جزءا من الفترة الانتقالية (2005 -2007) و البعض الآخر تناول جزءا من فترات الحكامة التي أعقبت ذلك.
في البداية، كان الحراطين، وفقًا للنظام الاجتماعي القائم في المجتمع البيظاني قبل الاستعمار، يشكلون رتبة اجتماعية فرعية متميزة عن طبقة العبيد. وقد أكدت كتابات الإدارة الاستعمارية وروايات المستكشفين الفرنسيين، من رينيه كاييه إلى كزافيي كبولاني، ذلك بوضوح.
لا شك أن الاهتمام بتاريخ مجتمعات جنوب غرب الصحراء الكبرى، سواء المدون منه أو المحكي، وبالأخص الموروث الاجتماعي ـ الثقافي المرتبط بالأنساب، قد شغل اهتمام العلماء والفقهاء في هذا الحيز منذ الربع الثاني من القرن الثاني عشر الهجري (الثامن عشر الميلادي) لتزداد وتيرة هذا الاهتمام مع نهاية القرن المذكور وتتخذ بعدا هوياتيا دينيا استمر ردحا من الزمن.
وفق آخر مؤشرات السكان الصادرة عن الأمم المتحدة، فإن سكان بلدنا يبلغ عددهم حدود 4.7 مليون نسمة، في حين أن سكان السنغال 17 مليونا، مالي حوالي 21 مليونا، الجزائر 44 مليونا، المغرب 37 مليونا.