الديماني ولد محمد يحي

الطريق إلى محاربة الفساد...

هناك إجماع وطني على وجود الفساد في بلدنا، وفي كل مرة تنشر جهاتُ الرقابة على المال العام تقاريرَ تُبرز جوانب من ذلك، تتعالى الأصوات مناديةً بمعاقبة المشمولين في تلك التقارير واسترجاع الممتلكات التي استحوذوا عليها من مال الشعب!

 

وفي الغالب، حسب التجربة، تستمر تلك الدعوات متصاعدةً في الفترات التي تسبق الكشف عن الأسماء المشتبه فيها.

أحد, 19/10/2025 - 06:33

ما وراء التعهد!

منذ بعض الوقت وأنا أحاول أن أكتب تعهدين إضافيين بعد التعهدالأول، لكن كلما أبدأ في كتابة فقرة منهما أجدني وجلا من إكمالها...

لقد كتبت بكل سهولة ويسر، قبل عام ميثاق شرف ووقعت لاحقا علىميثاق الشرف الذي أعلن عنه منتدى 24_29، وأكدت مضمون الميثاقينأمس، بالتعهد الذي كتب نصه أخي محمد الأمين الفاضل ...

جمعة, 17/10/2025 - 13:38

الهجرة والإمكان!

 

الهجرة ظاهرة كونية، لها فوائد كثيرة على أطرافها جميعا، كما قدتتضمن مخاطر جمة لتلك الأطراف أيضا.

ولاشك أن بلادنا كغيرها من بلدان العالم قد تجني فوائد من الهجرةسواء كنا دولة انطلاق أو مستقرا، أو حتى معبرا!

اثنين, 10/03/2025 - 15:25

الوحدة الوطنية.. ومعضلة البظان!

يمتاز شعبنا بالكثير من الصفات المعينة على الانسجام، في طليعتهاوحدة الدين والتمسك به، إضافة إلى التكافل الاجتماعي وحب الخيرللغير، مع إرث عريق من التعايش السلمي والعلاقات الثقافية الضاربةفي التاريخ.

اثنين, 10/02/2025 - 17:52

كيف صرت مفسدا..!

بعد عقود من النضال قضيتها ناشطا أتخير من الأحزاب والهيئات أكثرها تقدمية ومناهضة لمصاصي دماء الشعوب..
وبعد أن اقتنع الكثير من رفاقي بنظرية الإصلاح من الداخل  وانخرطوا واحدا تلو الآخر في صفوف الأنظمة المتلاحقة...
وبعد أن تعبت من انتقاد قرارات ومواقف زعمائي في النضال، التي كانت تأتينا في جنح الظلام معلبة..!

اثنين, 06/01/2025 - 13:28

ورطة المعارضة!

لم يكن أكثر المعارضين تفاؤلا يتصور أن تعهد فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بالتهدئة السياسية واتخاذ التشاور نهجا يمكن أن يترجم إلى ممارسة من دون استثناء ولامحاذير! 

وفي المقابل لم يخطر على بال أكثر الأغلبية تشاؤما أن يتم الشروع في تطبيق تلك التعهدات بهذه السرعة ومن دون لف ولادوران! 

ثلاثاء, 12/07/2022 - 11:07

حتى لا تنكأ جراح الإحراج أكثر!

سيدي الرئيس السابق،

بعد التحية والتقدير، اسمحوا لي أن أوجه إلى سيادتكم هذه الرسالة المفتوحة الثانيةمن نوعها، بعد حوالي ستة أعوام من الرسالة المفتوحة الأولى التي وجهت لكم بتاريخ 18 يونيو2015، والتي طلبت منكم فيها عدم الاستجابة لمن دعوكم إلى حنث اليمينبفتح المأموريات(الرسالة منشورة على هذه الصفحة وفي بعض المواقع الإلكترونية)

خميس, 08/04/2021 - 08:54