
في نواكشوط، المدينة التي تراكمت أحلام سكانها كما تتراكم نفاياتها على قارعة الطريق، تختنق الأرصفة تحت أكوام من القمامة، وتغدو الأزقة مسارات للروائح الكريهة بدل أن تكون متنفسًا للحياة.
لم تعد القمامة تُرى فقط، بل تُشمّ وتُحسّ، وتفرض نفسها كمشهد دائم في تفاصيل العيش اليومي. تتوزع كما تتوزع المحطات، عند كل سوق، وكل مفترق، وفي كل زاوية مهملة.





.jpeg)