
من يتابع كل هذه الضجة الدعائية والجدل الافتراضي المحتدم بشأن استدعاءات لجنة التحقيق البرلمانية حول ملفات التسيير والصفقات العمومية خلال عشرية الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز؛ يخيل إليه أننا نعيش في السينغال سنة 2000 حين انتُخب زعيم المعارضة التاريخي عبد الله واد رئيسا ليخلف غريمه اللدود عبدو ديوف في السلطة، أو في غينيا سنة 2010 عندما تم انتخاب زعيم












.jpeg)