نجح مهندس البرمجيات الموريتاني سيدى محمد فى اجتياز اختبارات التوظيف فى شركة البرمجيات العالمية غوغل، وبذلك يكون ثاني مهندس موريتاني ينجح فى تجاوز المعايير الصارمة الموضوعة من طرف غوغل لاكتتاب المهندسين فى المعلوماتية، بعد المهندس الهادي ولد الطلبة.
كشفت وثيقة سرية مرسلة من طرف والي نواكشوط الجنوبية الى وزير الداخلية تحمل رقم 023 تفاصيل حول السيدة المصابة رقم 8 بفيروس كورونا، معلومات حول هوية السيدة وظروف أقامتها ومخالطيها المباشرين من أفراد عائلتها.
مثل مساء اليوم الفرنسي المشتبه باختطاف و اغتصاب بنات صغيرات (4-5 سنوات) في جرائم بشعة هزت العاصمة نواكشوط خلال الأسابيع الماضية أمام وكيل الجمهورية في محكمة ولاية نواكشوط الجنوبية.
قال مدير الرقابة الوبائية والإعلام الصحي بوزارة الصحة، الدكتور محمد محمد محمود ولد اعلي محمود إن المصابة الأجنبية الجديدة بفيروس كورونا التي أُعلن عنها اليوم (الأربعاء) لم تكن في الحجر الصحي.
وأضاف ولد اعلي في تصريح صحفي أن مخالطي الحالة الجديدة أُخضعوا جميعا لإجراء فحوصات مخبرية، كما تم عزلهم في انتظار خروج نتائج التحاليل.
La pandémie causée par le coronavirus à travers la maladie du Covid - 19, qui n'est pas seulement une crise sanitaire sans précédent mais un "fait social total" au sens de Marcel Mauss en cela qu'elle s'invite dans tous les aspects de la vie sociale interdisant même l'interaction interpersonnelle, a mis en ėvidence l’impréparation de l'ense
اعلنت وزارة الصحة الموريتانية صباح اليوم عن تسجيل ثامن حالة إصابة بفيروس كورونا فى موريتانيا، ويتعلق الامر بسيدة من جنسية اجنبية تقيم منذ فترة فى نواكشوط.
حرصا منها على إرضاء زبنائها ,قامت شركة شنقيتل بالتعويض لما مجموعه 45.972 زبون قاموا بتفعيل خدمات الإنترنت على المحمول 3G و لم يستفيدوا من ذلك التفعيل بسبب إنقطاع الكابل البحري مرتين متتاليتين:
الأولى بتاريخ 27 فبراير، والثانية بتاريخ 03 أبريل .
و هي الأيام التي عرفت انقطاع خدمة الإنترنت انقطاعا كليا .
أعلن مدير الصحة العمومية بوزارة الصحة الدكتور سيد ولد الزحاف صباح اليوم الاربعاء عن تسجيل اصابة جديدة بوباء كورونا ببلادنا.
ويتعلق الامر بسيدة أجنبية تبلغ من العمر 68 سنة.
انفجرت أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد مطلع السنة الجارية تزامنا مع عطلة عيد الربيع الصيني التي تستغلها مصانع الصلب لإجراء الصيانة اللازمة سنويا، حينها كانت أسعار خامات الحديد في حدود 95 دولارا للطن حسب مؤشر بلاتس، ومع بداية إنتهاء العطلة منتصف فبراير المنصرم كان الذعر العالمي خاصة داخل الصين قد أدى إلى انخفاض الأسعار إلى حدود 80 دولارا للطن.