
ـ تدوي، في أرجاء هذه البلاد، صرخة ضد الظلم فلا تلقى سمعا وكأن أمرها لا يعني سوى من يطلقها زفرة تطبق عليه صمت جدران الطي والنسيان.
ـ يضيع كل نداء صادق، إلى "كلمة سواء" تحرس الوطن في حدود الحفاظ على مقدراته وتعادلاته، وكأنه رفض لـ"مقصد العدل" الذي يخل بالتوازن "السيباتي" القائم منذ ما قبل الدولة.












.jpeg)