
كان صادماً ومفجعاً لي أولُ خبر أقرأُه على شبكة الإنترنت صباح هذا اليوم، ألا وهو انتقال الزعيم السياسي المخضرم محمد المصطفى بدر الدين من دار الفناء إلى دار البقاء، تغمده الله بنعيم جنانه الأبدي. وعلى الفور بدأت تتوارد على الذهن صور ومشاهد متتالية من حياة الفقيد الذي كرَّس عمره وجهده وطاقته لتحقيق ما آمن به من أفكار ومبادئ ورؤى وأهداف..











.jpeg)