التهانئ الطوفانية بالتعيينات في المناصب العامة، ظاهرة تكاد تكون يومية في بلادنا، وهي ظاهرة تكاد تكون كذلك خاصة بنا، لا تتكرر على الأقل بذات الوتيرة لدى الشعوب الأخرى، وهذا دليل على شيئين، الأول أن التعيين لا يخضع على الأرجح لمعايير موضوعية، فمن يصله الدور وفق معايير شفافة وواضحة، لا يستحق كل هذه العاصفة من الحماس والتهانئ، فهو لم يزد أن خطا خطوة كانت





.jpeg)