اعترف مراهقان أميركيان في ولاية أيوا بضرب مدرستهما، البالغة من العمر 66 عاما، حتى الموت بسبب منحها إياهما درجات واطئة.
وأقر ويلارد ميلر (17 عاما) وجيريمي غوديل (18 عاما) بضرب مدرسة اللغة الإسبانية في ثانوية فيرفيلد وهيما غرابر، بمضرب بيسبول حتى الموت.



.jpeg)