" ... في المساء كنت عند بوابة الرئاسة الملاصقة لمبنى مجلس الشيوخ، الذي كان يقع على ناصية شارع الاستقلال، الذي أصبح اليوم جزء من ساحة الحرية المقابلة للقصر الرئاسي، في مستوى بناية البنك المركزي الموريتاني ناحية الشمال الشرقي...
بسبب عدم الإنصاف فى إعداد لوائح المدعويين، تحفظ بعض الإعلاميين على تغييبهم،لكن الرئاسة بادرت بالاعتذار عن ما يمكن أن يكون قد حصل، من غمط حق البعض فى الحضور،و فعلا كان هذا الاعتذار لبعض الزملاء أجمل ربما ، من الحضور نفسه .
كان اللقاء الصحفي و ما تضمن من مؤتمر صحفي ،فى جو ودي لطيف،عبر عن تقدير مرتادى مهنة صاحبة الجلالة.
تتهافت الدول على إبرام عقود امتياز Contrats de Concession مع شركاء خصوصيين ذوي ملاءة مالية وكفاءة فنية تجنبا للاستدانة من جهة وسعيا لتحقيق ما يوفره التسيير الخصوصي للمرافق الاقتصادية من أرباح ومزايا.
سأحاول من خلال هذا المقال أن أقدم قراءتين للمؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية: القراءة الأولى تربط بين هذا المؤتمر الصحفي الذي شكل أول لقاء للرئيس بالصحافة الوطنية وخطاب إعلان الترشح الذي شكل بدوره أول إطلالة للرئيس على الشعب الموريتاني، ومما يزيد من أهمية هذه القراءة أن المؤتمر الصحفي قد تصادف مع أول ذكرى لخطاب إعلان الترشح.
Il faut cesser de jouer avec le feu, cesser de se laisser griser par la fausse puissance de communication des réseaux sociaux. La culture de la haine dessert d'abord toutes les composantes de notre peuple, en particulier les pauvres et les déshérités dont l'unité est la condition de tout changement progressiste serieux dans le pays.
لا شك أن المؤتمر الصحفي الذي عقده فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني و توج مأدبة العشاء التي أقامها القصر الرئاسي مساء الخميس/الجمعة، دعا لها صحفيين ممن دعوا بالجيل الأول والثاني من الصحافة، كان مناسبة فريدة تحدث فيه فخامته عن اهم مجالات عمل الحكومة خلال الأشهر السبعة الماضية تنفيذا لبرنامج "تعهداتي الإصلاحي بمحتواه وتوجيهاته واستشراف
مشكلتنا مع حقوق الأنسان.. هو أنها تتطلب في إطار معالجة ناجعة.. طرح تشاركي إيجابي بين الدولة من خلال دوائرها الرسمية الممثلة لها من جهة، وهيئات المجتمع المدني في آلياته القانونية الممثلة له والمعترف بها. فلا يحق للدولة أن تغيب أو تقزم دور هذه المؤسسات حتى تقوم بدورها.
الأقصى أقصيت من لقاء الرئيس .ترى هل تم ذلك اعتباطا .لا، تم عن قصد،لأن بعض المتنفذين لا يريدون لهذا المنبر الحضور،و الحقيقة أننى كصحفي و كاتب و مهتم بالشأن العام، فرضت نفسى ،عبر التميز و الإقدام و المشاركة،و الحسد و الظلم و الحيف، لن يتوقف إطلاقا .