
تحتضن العاصمة الإسبانية مدريد، الأحد، اجتماعًا متعدد الأطراف وغير مسبوق يجمع المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، وذلك بمقر السفارة الأمريكية، في خطوة تُعد مرحلة جديدة في مسار التعاطي مع نزاع الصحراء الغربية، وسط تصاعد الضغوط الدبلوماسية التي تقودها واشنطن.
وبحسب معلومات أوردها موقع El Confidencial الإسباني، وأكدتها مصادر دبلوماسية إسبانية، يشارك في الاجتماع وزراء خارجية المغرب والجزائر وموريتانيا، إلى جانب رئيس الدبلوماسية في جبهة البوليساريو
ويجري اللقاء تحت إشراف مباشر من الإدارة الأمريكية، حيث يتولى تسييره كل من مسعد بولس، ممثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإفريقيا، ومايكل والتز، سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، في إطار وساطة أمريكية معلنة تُدار في قدر كبير من السرية.
ويمثل الأطراف المشاركة كل من ناصر بوريطة عن المغرب، وأحمد عطاف عن الجزائر، ومحمد سالم ولد مرزوك عن موريتانيا، ومحمد يسلم عن جبهة البوليساريو، على رأس وفود دبلوماسية رفيعة.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق مساعٍ أمريكية جديدة لإعادة تحريك المسار السياسي للنزاع، ومحاولة تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، بعد سنوات من الجمود في الملف.



.jpeg)

.jpeg)