
نفى عميد كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بجامعة نواكشوط العصرية، الدكتور يعقوب محمد الصغير، صحة ما تم تداوله بشأن “إغلاقه الأبواب أمام الطلبة” أو رفضه استقبالهم، مؤكدًا أن هذه الاتهامات “لا تمتّ إلى الواقع بصلة”، وأن التحركات الطلابية الأخيرة “مرتبطة باعتبارات أخرى تتجاوز طبيعة اللقاءات والحلول المطروحة”.
وأوضح العميد، في توضيح نشره عبر صفحته الرسمية، أنه بادر منذ اليوم الثاني لتوليه المهام إلى لقاء ممثلي الطلبة، ومناقشة أبرز النقاط الواردة في عريضتهم المطلبية، مشيرًا إلى أنه كان مطّلعًا على مشاكل الكلية من خلال عضويته السابقة في مجلسها العلمي على مدى ثماني سنوات.
وأكد الدكتور يعقوب أن إدارة الكلية، بالتنسيق مع رئاسة الجامعة ووزارة التعليم العالي، تعمل منذ فترة على تنفيذ إصلاحات هيكلية تم إطلاع الطلبة على تفاصيلها “بكل شفافية”، ضمن نهج يقوم على الحوار والانفتاح.
وأضاف أن ممثلي الطلبة تقدموا بعريضة تضم ثمانية مطالب أساسية قبل أسبوع من انطلاق الإضراب، ليتفاجأ بعد ذلك بإعلان الحراك تحت شعار “إغلاق الأبواب وعدم التجاوب مع المطالب”.
وأشار إلى أنه عقد اجتماعين مطولين يومي الثلاثاء والأربعاء (28 و29 أكتوبر) مع وفود طلابية، بحضور رئاسة الجامعة وأعضاء المجلس العلمي، حيث جرى نقاش مستفيض وتقديم مقترحات عملية “تأخذ في الاعتبار الإمكانات الإدارية والمالية المتاحة”.
واختتم العميد تصريحه بالتشديد على أن مكتبه “ظل مفتوحًا أمام الجميع دون استثناء”، وأنه لم يتوانَ في متابعة كل الملفات الطلابية بروح من المسؤولية والحرص على استمرارية الدروس، خصوصًا تلك التي يشرف عليها أساتذة زائرون.



.jpeg)

.jpeg)