أعلنت وزارة التنمية الحيوانية، في تقرير صادر بتاريخ 25 أكتوبر 2025، عن تسجيل 48 بؤرة إصابة بوباء حمّى الوادي المتصدّع، موزّعة على 25 مقاطعة في إحدى عشرة ولاية، وذلك منذ اكتشاف أول حالة يوم 15 سبتمبر الماضي في قرية الشام ببلدية دار البركة بمقاطعة بوكي، ولاية لبراكنه.
وأوضح التقرير أنّ المصالح البيطرية قامت بتحليل 970 عينة، أظهرت النتائج إيجابية 225 منها، فيما تمّ نفي الاشتباه في 35 بؤرة بعد الفحوص المخبرية.
وأشار البيان إلى أن بؤرتي تفرغ زينة و لكصر تمّ اعتبارهما منتهيتين، بعد إعادة الفحوص والتأكد من خلوّ الحيوانات من الفيروس وعدم تسجيل أي إصابات جديدة خلال فترة المراقبة. كما لوحظت إصابات موجبة في كل من توجنين و أطار دون ظهور أعراض سريرية على الحيوانات.
وذكرت الوزارة أن حمّى الوادي المتصدّع مرض فيروسي حيواني المنشأ، ينتقل أساسًا عبر لسعات البعوض، ويمكن أن يصيب الإنسان عند ملامسة دم أو أنسجة الحيوانات المصابة، أو أثناء الذبح والولادة، أو من خلال استهلاك لحوم وحليب غير معالجين. وتُعد الإجهاضات المتزامنة ونفوق صغار الحيوانات من أبرز المؤشرات الإكلينيكية للمرض في القطعان.
وأفاد التقرير بأن المصالح البيطرية شرعت في نظام للرصد المبكر منذ شهر أغسطس الماضي، عبر تجهيز 32 قطيعًا كاشفًا في المناطق الرطبة، وهو ما سمح باكتشاف بؤرتي مقطع لحجار و تـامشكط في وقت مبكر. ومع ظهور أول بؤرة، تمّ رفع مستوى اليقظة، وتكثيف المراقبة وأخذ العينات وإرسالها بشكل عاجل إلى المختبر المرجعي بنواكشوط، إضافة إلى تعزيز الرقابة في المسالخ وفضاءات الذبح، وتنفيذ حملات توعوية عبر وسائل الإعلام



.jpeg)

.jpeg)