
أعلنت السلطات المغربية مقتل شخصين وإصابة آخرين بجروح، بعد تدخل عناصر الدرك الملكي لصد هجوم استهدف أحد مراكزها في منطقة القليعة التابعة لعمالة إنزكان آيت ملول.
وبحسب ما نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء عن مصادر محلية، فإن مجموعة من المحتجين عمدت إلى رشق المركز بالحجارة واقتحامه، قبل أن تتم مواجهتهم في البداية باستعمال القنابل المسيلة للدموع. وأضافت المصادر أن المهاجمين عززوا صفوفهم لاحقاً، مستخدمين أسلحة بيضاء، وتمكنوا من اقتحام المبنى والاستيلاء على سيارة وأربع دراجات نارية.
وأوضحت السلطات أن المحتجين أضرموا النار في جزء من المركز وفي السيارة المستولى عليها، وشرعوا في محاولة الحصول على الذخيرة والعتاد الوظيفي، وهو ما دفع عناصر الدرك إلى استخدام أسلحتهم النارية “في إطار الدفاع الشرعي عن النفس”، على حد تعبيرها.
وأشارت الوكالة إلى أن تحقيقاً قضائياً فُتح تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد ملابسات هذه الأحداث وهوية المتورطين فيها، وترتيب المسؤوليات القانونية.
وتزامنت هذه التطورات مع استمرار احتجاجات “جيل زد” في عدة مدن مغربية، حيث يرفع المشاركون شعارات تطالب بتحسين قطاعي الصحة والتعليم، ومحاربة الفساد، وتحقيق العدالة الاجتماعية. كما أظهرت تسجيلات وصور متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي مشاهد تخريب في بعض المناطق التي شهدت المظاهرات



.jpeg)

.jpeg)