تستعد موريتانيا لاستقبال بعثة اقتصادية فرنسية وُصفت بـ”المهمة” يومي 4 و5 نوفمبر المقبل، في إطار فعاليات “Rencontres Africa – Mauritanie 2025”، التي ستجمع مسؤولين سياسيين ورجال أعمال وممثلين عن الشركات لمناقشة فرص الاستثمار في قطاعات حيوية مثل الزراعة والبنى التحتية.
وتأتي هذه الزيارة في سياق اعتماد سفير فرنسي جديد لدى نواكشوط، إلى جانب تعيين ملحق اقتصادي هو لوك بوييه، ما يعكس إرادة في تعزيز الحضور الاقتصادي الفرنسي في البلاد.
وبحسب مصادر إعلامية، فإن النمو الذي يشهده الاقتصاد الموريتاني جعل البلاد أكثر جذبًا للمستثمرين، خصوصًا بعد دخول حقل الغاز “السلحفاة الكبرى/آحميم” (Grand Tortue Ahmeyim) حيز الاستغلال منذ يوليو الماضي، وهو مشروع استراتيجي يُرتقب أن يدر عائدات هامة على موريتانيا، ويتيح لها الوصول إلى طاقة منخفضة الكلفة.
وتشكل الزراعة والصيد والتحويلات الزراعية الغذائية أولويات في الأجندة الاقتصادية الوطنية، حيث يسعى البلد إلى تحديث المناطق الزراعية الخصبة خاصة على ضفاف نهر السنغال، إلى جانب تعزيز السيادة على الثروة السمكية، في ظل اتفاق جديد مع الاتحاد الأوروبي وتنامي العلاقات مع الصين في هذا المجال.
البرنامج الفرنسي يتضمن جلسة افتتاحية بحضور وزير الاقتصاد الموريتاني والسفير الفرنسي، إلى جانب ورشات موضوعية ولقاءات ثنائية بين الفاعلين الاقتصاديين. كما ستُعقد مائدة مستديرة بالتعاون مع الرابطة الدولية للأقاليم الفرنكوفونية لبحث احتياجات التنمية المحلية.
يُذكر أن آخر بعثة اقتصادية فرنسية خاصة تعود إلى عام 2023، حين زارت نواكشوط وفود من MEDEF (حركة المؤسسات الفرنسية). كما تمتد العلاقات الثنائية بين نواكشوط وباريس إلى مجالات متعددة تشمل التعاون الاقتصادي والعسكري والمساعدة على التنمية



.jpeg)

.jpeg)