
أوفد رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء أمس الاثنين، مدير ديوانه الوزير الناني ولد اشروقه إلى أسرة المواطن إبراهيم با، حيث جدد التزام الدولة بفتح تحقيق في ملابسات توقيفه يوم 18 سبتمبر الجاري بنواكشوط.
ويأتي هذا التحرك الرسمي بعد الضجة التي أثارتها تصريحات با حول ظروف احتجازه، والتي دفعت منظمات حقوقية إلى المطالبة بتحقيق عاجل وشفاف يحدد المسؤوليات، محذّرة من تداعيات غياب الوضوح على الثقة بين الدولة والمجتمع.
وقد لقيت القضية صدى واسعاً على شبكات التواصل الاجتماعي، مع تزايد الدعوات لمراجعة أساليب التوقيف والاحتجاز، وضمان احترام الحقوق الفردية.



.jpeg)

.jpeg)