
ندد حزب اتحاد قوى التقدم بما وصفه بـ”الممارسات البربرية والتمييزية” التي تعرض لها الشاب إبراهيم با يوم 18 سبتمبر 2025، مؤكداً أن الحادثة تكشف عن “ممارسات عنيفة وعنصرية” تستهدف مواطنين مسالمين وأجانب مقيمين في موريتانيا.
وجاء في بيان صادر عن الحزب، أن ما حدث يتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي، والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها موريتانيا، فضلاً عن سياسة التهدئة التي يدعو إليها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
وأعلن اتحاد قوى التقدم تضامنه الكامل مع إبراهيم با وأسرته، مطالباً بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، وإنزال عقوبات “نموذجية” بحق المتورطين. كما دعا الحزب إلى اتخاذ التدابير الكفيلة بوقف كافة الممارسات التمييزية والعنصرية، محذراً من أنها “تهدد اللحمة الاجتماعية وتعرض الموريتانيين في الخارج للخطر”



.jpeg)

.jpeg)