بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، وولي العهد السعوديمحمد بن سلمان، كل على حدة، التحضير والتنسيق حيال استئناف مؤتمر حل الدولتين المرتقب غدا الاثنين على مستوى القمة.
وأجرى ماكرون اتصالا هاتفيا أمس السبت مع ولي العهد السعودي، جرى خلاله استعراض نتائج المؤتمر الدولي الرفيع المستوى لتسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية وتنفيذ حل الدولتين، الذي ترأسته السعودية وفرنسا، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
وتناول الاتصال مناقشة دعم الجهود لإنهاء الحرب في غزة وتحقيق السلام، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية، حيث نوه الجانبان باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لإعلان نيويورك الصادر عن المؤتمر، والتصويت عليه بأغلبية كبرى.
وبحسب الوكالة، تم خلال الاتصال بين ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي الإشارة إلى العدد المتزايد من الدول التي أعلنت عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية، "مما يؤكد الإجماع الدولي على الرغبة في المضي قدمًا نحو مستقبل يعمه السلام، ويحصل فيه الشعب الفلسطيني على حقه المشروع بإقامة دولته المستقلة".
في السياق ذاته، أفاد متحدث الرئاسة المصرية محمد الشناوي، في بيان، بأن السيسي تلقى اتصالا هاتفيا من ماكرون تناول أيضا التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر حل الدولتين.
ووفق بيان المتحدث الرئاسي، تم خلال الاتصال التأكيد على أهمية هذا المؤتمر كخطوة محورية نحو الاعتراف بدولة فلسطين، تنفيذا لمبدأ حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدسالشرقية.
وجدد الرئيس المصري ترحيبه بإعلان فرنسا اعتزامها الاعتراف بدولة فلسطين، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل مساهمة إيجابية في تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط.
ودعا السيسي، الدول التي لم تعترف بعد بفلسطين إلى اتخاذ خطوات مماثلة، دعما للمسار الدولي نحو إنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار.



.jpeg)

.jpeg)