قال المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة الدكتور منير البرش إن الاحتلال الإسرائيلييواصل فرض النزوح القسري على سكان القطاع، ويخطط لحشر مئات الآلاف في معسكرات إيواء أشبه بمعسكرات الاعتقال النازية، دون توفير أي مقومات للحياة.
وأوضح البرش -في حديث للجزيرة- أن نحو 270 ألف فلسطيني اضطروا للنزوح بالفعل، في حين لا يزال أكثر من 900 ألف يقاومون المغادرة رغم القصف والإبادة المتواصلة، مضيفا أن إسرائيل خصصت 12% فقط من مساحة غزة كمناطق إيواء، في محاولة لحشر ما لا يقل عن مليون و700 ألف شخص فيها.
ويأتي حديث البرش بينما يواصل جيش الاحتلالالإسرائيلي هجماته المكثفة على مدينة غزةومحيطها منذ فجر السبت، مما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين بينهم نازحون وطالبو مساعدات، إضافة إلى تدمير أبراج سكنية ومنازل مأهولة.
وقالت مصادر طبية إن من بين الضحايا أفرادا من عائلة مدير مجمع الشفاء الطبي الدكتور محمد أبو سلمية، ورأى البرش أن استهداف عائلة أبو سلمية أثناء وجوده على رأس عمله يختصر حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
وبيّن أن استهداف المدنيين والكوادر الطبية يندرج ضمن سياسة ممنهجة لكسر صمود الفلسطينيين، مشيرا إلى أن أكثر من 1700 من الكوادر الصحية استشهدوا منذ بدء العدوان، في حين يقبع 361 آخرون في معتقلات الاحتلال.



.jpeg)

.jpeg)