وسط انقسامات بين حكومات الاتحاد الأوروبي بشأن خططه المناخية، من المتوقع أن يؤكد وزراء المناخ في دول الاتحاد اليوم الخميس على عدم التزام الاتحاد بموعد نهائي عالمي لتحديد أهداف جديدة لخفض الانبعاثات.
وقد يُؤثر هذا التأخير سلبا على قيادة الاتحاد الأوروبي الدولية قبل قمة الأمم المتحدة للمناخ "كوب 30″، التي تنطلق الأسبوع المقبل في البرازيل بالاجتماعات التحضيرية، حيث من المتوقع أن يُقدّم قادة العالم أهدافا جديدة.
وسيحضر الاتحاد الأوروبي القمة دون تحديد هدف جديد، وبالتالي سيُفوّت الموعد النهائي الذي حددته المنظمة الأممية للدول لتقديم خططها المناخية في نهاية سبتمبر/أيلول الجاري، والمعروفة باسم "المساهمات الوطنية المحددة".
ومن المتوقع أن تلتزم الدول الرئيسية المسببة للانبعاثات، -بما في ذلك الصين وهي أكبر مصدر للانبعاثات في العالم- بالموعد النهائي، في وقت حثّت الأمم المتحدة فيه الدول على عرض خطط مناخية مُحدّثة على جمعيتها العامة الأسبوع المقبل، سعيا لإنعاش الزخم العالمي في مواجهة تغيّر المناخ.
وقد تأثر هذا الزخم العالمي فعليا بتراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن التزامات الولايات المتحدة المتعلقة بالمناخ وانسحابه من اتفاق باريس، وصعوبة موازنة الحكومات بين حماية البيئة والتحديات الاقتصادية والجيوسياسية.
وكان الاتحاد الأوروبي يخطط للاتفاق على أهداف مناخية جديدة لعامي 2040 و2035 هذا الشهر، لكن دولا منها ألمانيا وفرنسا وبولندا، طالبت قادة الحكومات بمناقشة هدف 2040 أولا في قمة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، مما أدى إلى تعطيل المحادثات بشأن كلا الهدفين.
وكحلّ بديل، سيحاول وزراء الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس الاتفاق على "بيان نوايا" يُحدد الهدف المناخي الذي يأمل الاتحاد الأوروبي إقراره في نهاية المطاف.



.jpeg)

.jpeg)