تقرير أممي: دورة المياه العالمية أصبحت أكثر تقلبا

أشارت دراسة جديدة إلى أن ثلث أحواض الأنهار في العالم فقط تشهد ظروفا طبيعية في 2024، حيث أدت أزمة المناخ إلى حدوث حالات جفاف وفيضانات شديدة، وتؤدي دورة المياه غير المنتظمة بشكل متزايد إلى ندرة الغذاء وارتفاع الأسعار والصراعات والهجرة المناخية.

وبحسب تقرير حالة موارد المياه العالمية الصادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الخميس، كان العام الماضي هو السادس على التوالي الذي يظهر دورة متقلبة، والثالث الذي فقدت فيه كل المناطق الجليدية الجليد.

وحذر التقرير من أن دورة المياه غير المنتظمة بشكل متزايد تخلق مشاكل كبيرة للمجتمعات والحكومات وتتسبب في أضرار بمليارات الدولارات.

وأدى اضطراب دورات المياه الطبيعية إلى ندرة الغذاء، وضعف إنتاج المحاصيل، وارتفاع الأسعار، مع معاناة بعض المناطق المتضررة بشدة من التوترات والهجرة.

وقال ستيفان أولينبروك، مدير قسم الهيدرولوجيا والمياه والغلاف الجليدي في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية "لقد أصبح الأمر مسألة وجود بالنسبة لبعض المناطق".

وقال العلماء إنه في حين أن 2024 كان عاما جافا وحارا بشكل عام، متسما بدرجات حرارة حطمت الأرقام القياسية مدفوعة بظاهرة النينيو المناخية الدافئة، فإنه شهد أيضا فيضانات هائلة.

ووجدوا أن نحو 60% من الأنهار على مستوى العالم أظهرت إما كمية كبيرة جدا أو قليلة جدا من المياه مقارنة بمتوسط التدفق سنويا.

وبما أن ظاهرة الاحتباس الحراري تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة العالمية، فإن الغلاف الجوي يمكن أن يحمل المزيد من المياه، مما يؤدي إما إلى فترات جفاف أطول أو هطول أمطار أكثر كثافة.

وكان العام الماضي الأكثر حرارة على الإطلاق عالميا، حيث بلغ متوسط ​​درجة حرارة السطح 1.55 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية.

 وحسب التقرير، ضرب جفاف شديد حوض الأمازون، وبلغ ذروته بين يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول، في حين أثرت ظروف الجفاف أيضا على أجزاء من أميركا الشمالية، وجنوب شرق أفريقيا والمكسيك.

جمعة, 19/09/2025 - 09:16