حول أحداث مدينة "نيورو" المالية

بحسب مصدرين أحدهما مالي والثاني موريتاني مقيم في "نيورو" منذ فترة طويلة، فإن بعض أطراف المدينة وضواحيها شهدت الاثنين الماضي أحداث عنف قوية، تمثلت في معارك بين الجيش المالي وكتيبة "ماسينا"، إحدى الجماعات المسلحة الأربع المشكلة لجماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، وقد انتهت الثلاثاء بسيطرة الجيش المالي على المنطقة.
وقبل حدوث المعارك بين الطرفين والتي لم يتم الإعلان بعد عن حصيلة الخسائر خلالها، كانت "ماسينا" قد فرضت حصارا على "نيورو"، من خلال توقيف الحركة على بعض الطرق الرئيسية المؤدية إليها، وكذا السيطرة على بعض القرى المجاورة لها، وأضحت بذلك تمنع الدخول إلى المدينة والخروج منها، وتصادر ممتلكات المواطنين، دون أن تلحق بهم ضررا، باستثناء سائقين تابعين للأسرة الحموية، فقد اختطفتهما وسيارتيهما بعد أن أخلتهما من الركاب الذين كانوا على متنهما.
وبحسب المصدرين فقد هدأ الوضع، وتم كسر الحصار، وإقامة حراسة مشددة من طرف قوات الأمن المالية على شيخ الطريقة الحموية محمدو ولد الشيخ حماه الله وأفراد الأسرة والمقربين.
وكان الشيخ قد تلقى تهديدا من حركة "ماسينا" بالاستهداف، بحسب أحد المصدرين، وهو ما أثار مخاوف كبيرة داخل "نيورو" وفي أوساط أتباع الطريقة الحموية.
وفيما عاد الهدوء إلى "نيورو" فإن مصير السائقين اللذين اختطفا بين منطقتي "جَيْمَه" و"نيورو" ما يزال مجهولا.

 

محفوظ السالك

 

جمعة, 05/09/2025 - 22:52