إذا لم تُخاطر، فإنك تُخاطر أيضا"، بهذه الكلمات التي تحمل في طياتها فلسفة عميقة يرسم توماس فرانك، المايسترو الدانماركي، لوحة فنية على أرض الملعب، حين يمزج بين الجرأة والذكاء التكتيكي ليصنع من توتنهام قوة لا يُستهان بها.
الفريق اللندني أسقط مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد (2-صفر) في عرض تكتيكي باهر، وأثبت أن هذه المباراة لم تكن مجرد انتصار عابر، بل كانت إعلانا صريحا بأن توتنهام تحت قيادة فرانك يسير على الطريق الصحيح.
هذا الانتصار جعل فرانك ثالث مدرب في التاريخ يهزم بيب غوارديولا مع فريقين مختلفين، لينضم إلى القائمة التي تضم جوزيه مورينيو وأنطونيو كونتي.
وقبل ذلك، كاد فرانك أن يُحرج لويس إنريكي في نهائي السوبر الأوروبي، حيث أقرّ المدرب الإسباني بتفوق توتنهام تكتيكيا، في دلالة واضحة على أن الدانماركي ليس مجرد مدرب، بل قائدٌ يُشكّل فريقه ببراعة.



.jpeg)

.jpeg)