الغزواني يتحدث عن ستين عاما من الشراكة الموريتانية الصينية

كان الحديث الشامل والمفصلي الذي خص به فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بعض القنوات الإعلامية  الصينية بمناسبة مرور ستين عاما على العلاقات الموريتانية – الصينية، ترجمة لرؤية قائد يرسم مسار أمة. رؤية تقوم على تثبيت أسس الشراكة المتوازنة وتوظيف الدبلوماسية الهادئة المتوازنة لخدمة المصالح الوطنية وترسيخ حضور موريتانيا في محيطها الإقليمي والدولي.

لقد تحدث فخامة الرئيس بلغة القادة الذين يصنعون الفارق لا بلغة المجاملة أو الاستهلاك الإعلامي. فقدم للعالم نموذجا لعلاقة استراتيجية تبنى على الاحترام المتبادل والتعاون المثمر والتوازن في المصالح والانفتاح على المستقبل.

حديثه عن الصين لم يكن سردا للعلاقات فقط، بل تأكيدا على أن موريتانيا، بقيادته تعرف كيف تختار حلفاءها وتعرف كيف تحول الصداقات إلى مشاريع تنموية ملموسة تمس حياة المواطن في البنى التحتية، والصحة، والتعليم، والطاقة، والزراعة، والتقنيات الحديثة.

ولعل أبرز ما يلفت في هذا اللقاء هو وضوح الرؤية، ودقة الأرقام وقوة الحجة وهدوء الخطاب وحرص فخامة الرئيس على أن تظل موريتانيا طرفا فاعلا في معادلة التعاون الدولي، لا مجرد متلق للمساعدات بل شريك في القرار والتنفيذ والاستفادة المتبادلة.

أما حديثه عن مبادرة الحزام والطريق والطاقة النظيفة والتعليم والتكوين فهو يكشف بجلاء أن رئيس الجمهورية لا يشتغل فقط على يوميات الحكم بل يرسم ملامح الغد ويؤسس لموريتانيا قوية متصالحة مع جغرافيتها ومتصلة بحركية العالم.

هكذا تدار الدولة وهكذا تبنى العلاقات الكبرى.

لقد كانت مقابلة فخامة الرئيس  رسالة تثمين للماضي واحتفاء بالحاضر واستشراف المستقبل.

أحد, 20/07/2025 - 22:32