دعا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، إلى تسريع إصلاح هيئات وأجهزة الاتحاد الإفريقي، بما يضمن تعزيز الفعالية والشفافية وتلبية تطلعات شعوب القارة.
وخلال مشاركته في أعمال الدورة العادية السابعة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، المنعقدة في مالابو يومي 10 و11 يوليو، شدّد الوزير على ضرورة مراجعة البنية المؤسسية للاتحاد، واتخاذ قرارات من شأنها تحسين الأداء، مشيرًا إلى أن وتيرة الإصلاح تأخرت عن الجدول الزمني المقرر.
وأكد ولد مرزوك دعم بلادنا لمقترح ميزانية الاتحاد لعام 2026، الذي يقضي برفع نسبة مساهمة الدول الأعضاء في الميزانية البرمجية إلى 12.7% دون زيادة في إجمالي المساهمات السنوية، معتبراً أن هذا التوجه يعزّز الاعتماد على الموارد الذاتية ويراعي الأوضاع الاقتصادية في القارة.
وعبّر الوزير عن قلقه من غياب تسجيل بعض أصول الاتحاد في البيانات المالية، مطالبًا بإنشاء سجل رقمي موحد لتوثيقها، كما دعا إلى تصحيح الخلل في التوزيع الجغرافي للوظائف داخل مفوضية الاتحاد، عبر منح الأولوية للدول ذات التمثيل المحدود، بما يعكس التنوع القاري ويُبرز مختلف الكفاءات والمدارس الفكرية الإفريقية.
كما رحّب الوزير باتفاق السلام بين الكونغو الديمقراطية ورواندا، الموقع مؤخرًا في واشنطن، واصفًا إياه بالخطوة المهمة نحو إنهاء الصراع في شرق الكونغو، ومؤكدًا على الدور المحوري للاتحاد الإفريقي في تحقيقه.
وفي ختام كلمته، هنّأ أنغولا على استضافتها المرتقبة لقمة الاتحاد الإفريقي – الاتحاد الأوروبي، وعبّر عن شكره لإثيوبيا على عرضها استضافة قمة إفريقيا – الكاريبي، مجدّدًا التزام موريتانيا بدعم الشراكات الإفريقية – الدولية.



.jpeg)

.jpeg)