شهدت إعدادية نواذيبو 1 حادثة غير مسبوقة، حيث أقدم مترشح لامتحان الباكلوريا دورة 2025 على صفع رئيس مركز الامتحان أمام الحاضرين، وهو ما أثار حالة من الغضب في صفوف الأساتذة والمراقبين.
وأثار الاعتداء موجة استنكار واسعة في الوسط التربوي والتعليمي، حيث عبّر عدد من الأساتذة ورؤساء مراكز الامتحانات عن تضامنهم الكامل مع زميلهم المعتدى عليه، معتبرين أن الحادثة تمثل اعتداءً صريحًا على هيبة المؤسسة التعليمية والقائمين عليها.
وطالب الأستاذ المعلوم أوبك، ومعه عدد من زملائه، بإنزال أقسى العقوبات بحق المترشح المعتدي، مقترحين حرمانه من الترشح للباكلوريا لمدة خمس سنوات، إلى جانب الحكم عليه بالسجن لمدة عامين، ليكون ذلك عبرة لكل من تسوّل له نفسه الاعتداء على القائمين على الامتحانات الوطنية.
وأفادت مصادر محلية أن المدير الجهوي للتعليم في مدينة نواذيبو قد تقدّم رسميًا بشكاية لدى الشرطة ضد التلميذ المعتدي، في انتظار مباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
الحادثة تعيد إلى الواجهة النقاش حول ضرورة حماية الطواقم التربوية ومراقبي الامتحانات، وضمان سير الامتحانات في جوّ من الانضباط والاحترام المتبادل بين المترشحين والمؤطرين.



.jpeg)

.jpeg)