قال النقيب الحرسي واحد المشاركين في المحاولة الانقلابية الفاشلة في الثامن يونيو 2003، سيدي محمد ولد أنّ، ان ذلك الانقلاب ولد فاشلا أصلا، وان العسكريين الموالين لنظام ولد الطايع الذين يدعون إفشاله في الحقيقة قد يكونوا عجلوا بإفشاله فقط، فهو كان سيفشل حتى بدونهم.
وارجع فشل الانقلاب إلى عدم تجربة قادته في قيادة الوحدات لأنهم ضباط مكاتب ر وأسباط المكاتب لا يمكنهم قيادة الوحدات في الميدان دون تدريب مسبق، وهو ما كان من نتائجه فقدان الاتصال مع المنسق العام محمد ولد شيخنا فى اللحظات الاولى، ولم يستطيعوا رؤيته او الاتصال به لغاية عودته إلى موريتانيا بعد الإطاحة بولد الطايع.
واعتبر الضابط سيدي محمد ان صالح ولد حننا لم يقم بالمهمة التى أوكلت اليه في خطة الانقلاب وهي السيطرة علي كتيبة الحرس الرئاسي، وبدل السيطرة عليها وشل فعاليتها باعتبارها اكبر قوة قتالية لدى النظام في نواكشوط، تركها وتوجه الي قيادة اركان الجيش دون ان يكون من الواضح ماذا يريد هناك.




.jpeg)

.jpeg)