خرج النقيب الحرسي سيدي محمد ولد أنّ عن صمته وتحدث لأول مرة بشكل علني عن تفاصيل دوره في المحاولة الانقلابية الفاشلة في الثامن يونيو 2003 والتي استهدفت الإطاحة بنظام الرئيس معاوية ولد الطايع.
ويكشف ولد أنّ سبب عدم سيطرته علي مقر قيادة الحرس الوطني والتي تمً تكليفه بها ، وكانت من أسباب نجاة ولد الطايع بلجوءه اليها وادارته منها للعمليات المضادة لافشال الانقلاب.




.jpeg)

.jpeg)