
قالت منظمة الشفافية الشاملة غير الحكومية ان الغموض لا يزال يكتنف مصير الصفقة الكبرى المتعلقة بالصرف الصحي، فبالرغم من أن الشركة المنفذة CMEC حصلت على مبلغ يتجاوز السبع مليارات أوقية – وهو مبلغ يفوق قدرة البنوك الموريتانية على الضمان.
واضافت المنظمة، فى بيان، انه وبعد مضي ما يقارب ثمانية أشهر على منح المشروع، لم تلاحظ أي مؤشرات على انطلاق الدراسة التنفيذية المفترض أن تتولاها الشركة، فضلًا عن غياب تام لأي أعمال ميدانية، في ظل عدم وجود الشركة أو معداتها على أرض الواقع في نواكشوط حتى الآن .
و بحسب البحث الذي اجرته المنظمة فالشركة الفائزة هي شركة صينية عملاقة متخصصة في مجال البنى التحتية، لكن سماسرة الصفقات الموريتانيين الباحثين عن العمولات دخلوا على الخط منذ البداية وهم كفيلون بإفساد المشروع كما جرت العادة.



.jpeg)

.jpeg)