
استقبل الأمين العام لوزارة الاقتصاد والمالية، يعقوب ولد أحمد عيشه، وفدًا تجاريًا بريطانيًا كبيرًا في زيارة رسمية إلى نواكشوط يوم الاثنين 30 يونيو 2025. وتمثل هذه الزيارة خطوة استراتيجية في توطيد العلاقات الاقتصادية بين موريتانيا والمملكة المتحدة.
ويضم الوفد، الذي يرأسه السفير البريطاني غاي هاريسون، وستيفن غراي، الحاصل على وسام الإمبراطورية البريطانية، رئيس قسم غرب ووسط أفريقيا في الوكالة العامة لتمويل الصادرات البريطانية، نحو عشرين شركة خاصة تعمل في مجالات الطاقة والتعدين والزراعة والبنية التحتية والتمويل والاستشارات.
وخلال جلسة العمل التي عُقدت في الوزارة، رحّب يعقوب ولد أحمد عيشه بالمبادرة البريطانية، مؤكدًا أن هذه الزيارة تأتي في وقت تسعى فيه موريتانيا إلى توسيع شراكاتها الاقتصادية، لا سيما في القطاعات التي حددتها استراتيجية التنمية الوطنية كأولويات. وأكد للمستثمرين البريطانيين استعداد الحكومة لتقديم إطار عمل ملائم وتسهيلات ملموسة لهم.
من جانبه، سلّط السفير هاريسون الضوء على الإصلاحات الاقتصادية الجارية في موريتانيا والانفتاح الديناميكي الذي تشهده البلاد، معربًا عن اعتقاده بأن الشركات البريطانية ترى في هذا السياق فرصة حقيقية لشراكة مربحة للطرفين.
وتشمل هذه المهمة، التي تنظمها شركة DMA Invest بالتعاون مع هيئة تمويل الصادرات البريطانية، والتي تستمر يومين، اجتماعات ثنائية مع جهات فاعلة من القطاعين العام والخاص الموريتاني، بما في ذلك غرفة التجارة والصناعة والزراعة، بالإضافة إلى المؤسسات المالية الوطنية.
بالإضافة إلى البحث عن فرص الأعمال، تهدف الزيارة إلى تحديد موقع الشركات البريطانية في مشاريع استراتيجية تتماشى مع أولويات موريتانيا في التصنيع والأمن الغذائي والتحول في مجال الطاقة والتخطيط الإقليمي.
تندرج هذه المبادرة في إطار إعادة الانتشار الاقتصادي للمملكة المتحدة في غرب أفريقيا، في الوقت الذي تتخذ فيه موريتانيا خطوات لجذب الاستثمارات الأجنبية المستدامة.



.jpeg)

.jpeg)