ورشة حول حوض نهر السنغال: فضاء للفرص في مجال الصمود المناخي

اختُتمت عند سد دياما، على الحدود بين موريتانيا والسنغال، أعمال اللقاء الإقليمي رفيع المستوى الذي نظمته منظمة استثمار نهر السنغال بالشراكة مع القطب العالمي للابتكار التابع لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ، تحت شعار: "حوض نهر السنغال: فضاء للفرص في مجال الصمود المناخي، والتشغيل، والابتكار."

الحدث، الذي استمر يومين، شهد مشاركة واسعة من ممثلي حكومات دول الحوض، ومؤسسات مالية وتنموية، وخبراء بيئيين وتكنولوجيين، إضافة إلى مبتكرين وممثلين عن المجتمع المدني، في إطار سعي جماعي لتعزيز التعاون الإقليمي ومواجهة التحديات المناخية بوسائل مبتكرة وشراكات استراتيجية.

وتناول المشاركون أبرز التحديات المناخية التي تواجه المنطقة، وناقشوا سبل تعزيز مرونة المجتمعات المحلية في مواجهة التغير المناخي، وخلق فرص عمل مستدامة، ودعم الابتكار البيئي والتكنولوجي، ضمن رؤية شاملة تُركّز على الربط بين التنمية والتكامل الإقليمي.

وأكد المنظمون أن اللقاء يمثل خطوة جديدة ضمن سلسلة مبادرات تسعى إلى تحويل حوض نهر السنغال إلى نموذج يحتذى به في التكامل البيئي والاقتصادي والاجتماعي، من خلال مشاريع مشتركة تستند إلى أهداف التنمية المستدامة وروح الشراكة الفاعلة بين دول الحوض وشركائها الدوليين.
 

خميس, 19/06/2025 - 11:07