ثاني أكسيد الكربون إلى "مستوى قياسي"

قال علماء إن ثاني أكسيد الكربون في الهواء بلغ مستوى قياسيا جديدا، إذ يبدو أن العامل الرئيسي في الاحتباس الحراري لا يظهر أي مؤشرات على التراجع أو التباطؤ، وفقا لأسوشيتد برس.

ونسب غاز ثاني أكسيد الكربون، الذي يحتجز الحرارة داخل الغلاف الجوي للأرض آخذة في الارتفاع لمستويات قياسية، إذ قفز بواحد من أسرع المعدلات على الإطلاق، حسبما أعلن مختصون، الاثنين.

وبلغت نسب انتشار ثاني أكسيد الكربون في الهواء الآن أعلى مستوى لها، بسبب حرق النفط والفحم والغاز.

وأعلنت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي أن مستوى ثاني أكسيد الكربون الذي تم قياسه في مايو الماضي في هاواي، بلغ في المتوسط 424 جزءا في المليون.

وهذا يزيد بمقدار 3 أجزاء في المليون مقارنة بمتوسط مايو العام الماضي، وأعلى بنسبة واحد وخمسين في المئة مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، التي كانت تبلغ 280 جزءا في المليون.

وهي واحدة من أكبر الزيادات السنوية المسجلة في مستويات ثاني أكسيد الكربون في الفترة من مايو إلى مايو، بعد عامي 2016 و2019 فقط، اللذين شهدا قفزتان بما يعادل 3.7 و3.4 أجزاء في المليون على التوالي.

ثلاثاء, 06/06/2023 - 14:52