
إن الحقيقة التي لا تقبل النقاش هي أن ما نسمعه اليوم من خطاب سيئ وأسلوب ركيك، يصدر عن بعض أتباع النائب بيرام الداه اعبيد ومن على شاكلتهم، ليس أمرا عابرا، بل هو نتيجة مباشرة لخطاب سياسي كرسه بنفسه وروج له لسنوات، حتى أصبح أسلوبا متجذرا لدى بعض محيطه السياسي.









.jpeg)