
منعت موظفة أرضية في مطار نيس الفرنسي يوم الاربعاء سبعة مسافرين من الصعود إلى طائرة، بعد أن خلطت بين جزيرة موريس وموريتانيا، وطالبتهم بتقديم تأشيرة لدخول إيطاليا رغم أن وثائقهم كانت مكتملة وقانونية.
وبحسب ما نقلته صحيفة Midi Libre الفرنسية، فإن المجموعة كانت تتكون أساسًا من مسافرين مسنين، يبلغ متوسط أعمارهم نحو 70 عامًا، من بينهم سيدة في التسعين من عمرها كانت تستفيد من مرافقة خاصة.
وتقول ابنة أحد المسافرين إن الركاب السبعة حضروا إلى بوابة الصعود وهم يحملون وثائقهم جاهزة، غير أن موظفة الشركة طلبت منهم تقديم تأشيرة، معتقدة على ما يبدو أنهم موريتانيون وليسوا مواطنين من جزيرة موريس.
وأضافت أن أصدقاء والديها من جزيرة موريس حاولوا شرح الوضع للموظفة، مؤكدين أنهم لا يحتاجون إلى تأشيرة، لكن الأخيرة ظلت تكرر أن عليهم تقديمها. كما حاول والدها توضيح أن وثائقهم سليمة، «لكن أحدًا لم يكن يريد أن يسمع»، وفق تعبيرها.
وقد اعترفت شركة الطيران فيما بعد بالخطأ واعتذرت للمسافرين وقامت ببرمجة رحلات بديلة لهم بعد ذهاب رحلتهم الأصلية،
وأثار الحادث استياء المسافرين وذويهم، خاصة أن الخطأ قام على خلط جغرافي بين بلدين مختلفين تمامًا؛ موريتانيا الواقعة في غرب إفريقيا، وجزيرة موريس الواقعة في المحيط الهندي.
ويطرح الحادث أسئلة حول دقة إجراءات التحقق في المطارات، خصوصًا حين يؤدي خطأ إداري بسيط إلى تعطيل سفر ركاب مسنين كانوا مستوفين للشروط المطلوبة



.jpeg)

.jpeg)