
لطالما كانت أحياء نواكشوط تعبيرا عن هوية اجتماعية جامعة، تُنسج من ثنايا وتفاصيل العيش المشترك، من العواطف الانسانية العابرة للانتماء، من الأرصفة التي كانت شاهدة على ضحكات الطفولة واحلام المراهقة. لم تكن القبائل والأعراق موضوعا للحديث اليومي، بل كان الحي هو الوطن الصغير الذي نعيش فيه وننتمي إليه دون أسئلة ثقيلة عن الأصل والفصل.







.jpeg)