
لم يكن العاشر من يوليو عام 1978 في نظر الكثير من الموريتانيين وأنا أحدهم حدثا عابرا في التاريخ الموريتاني . بل كان ذلك التدخل العسكري في جوهره استجابة اضطرارية لإصلاح مسار كاد أن يودي بالدولة الوليدة ومحاولة واعية لصيانة ما تبقى من أركان مؤسساتها وإنقاذ وحدة البلاد من التفكك والانهيار.





.jpeg)