Les rivalités historiques, économiques et politiques entre les deux Etats les plus puissants du Maghreb, l’Algérie et le Maroc, ont toujours affecté les relations de ces deux pays avec la Mauritanie.
اظهرت طريقة إعادة تأهيل مقطع ( ام قصر _ كارفور الابرار ) ان مؤسسة مناولة من الباطن عاملة مع إحدى الشركات الوطنية العاملة في مجال إنشاء الطرق في ذلك المقطع لم تراعي شروط لجنة الرقابة التابعة للمختبر الوطني للاشغال العمومية من خلال أن طريقة إعادة تأهيل المقطع تظهر أنه :
استُقبل الشيخ سيدي محمد بن يوسف بن الشيخ سيديا ، مساء امس في بيساو، عاصمة غينيا بساو من طرف الرئيس المنتخب عمر المختار سيساغو، حيث شكره على الدعم الكبير الذي قدم له لان اتباعه ومريديه من تلامذة اهل الشيخ سيديا كان لهم الدور الابرز في فوزه ليكون اول رئيس مسلم يحكم هذه الجمهورية ذات الاغلبية غير المسلمة،
فهمت أنني اقتربت من العدو. وبعد بضع دقائق عرفت سرية الملازم (ان) بفضل لون سياراتها التي كانت متباعدة، بشكل غير مقصود على ما يبدو. لم يكن أي تواصل بالراديو متاحا بين تلك السرية وبيني. فتمكنت من الهبوط على الطريق بجانبها للحصول على معلومات دقيقة حول الوضع الذي لم يكن جيدا.
استقبل الرئيس السينغالي ماكي صال، اليوم في القصر الجمهوري بدكار، الجنرال بيرام جوب؛ القائد الجديد للأركان العامة للجيوش الذي صرح بعيد اللقاء بأنه جاء لتلقي التوجيهات والتعليمات من القائد الأعلى للقوات المسلحة؛ الرئيس ماكي صال، عشية تسلم مهامه رسميا على رأس قيادة الجيوش؛ مؤكدا جاهزيته لتنفيذ تلك التعليمات والتوجيهات الرئاسية دون تأخير.
أول لافتة لسلطة تنظيم الإشهار لا تتبع أبسط الضوابط والمقاييس السليمة للإشهار..
تأملوا في الحبل الذي يأتي من عمود الكهرباء، وتأملوا في اللبنة التي وُضعت فوقه!!
هذه الطريقة أكثر بدائية مما يتبعه أهل الكزرات لإيصال الكهرباء لمنازلهم.
في اليوم الثامن من مايو 1949 جرى الشوط الأول من الانتخابات الجزئية المحلية للمجلس الاستشاري العام لموريتانيا الخاص بدائرة "تگانت العصابة"، وذلك في سبيل اختيار مستشار يمثل هذه الدائرة ويحل محل المستشار في الاتحاد الفرنسي السيد ادّي ولد الزين الذي توفي رحمه الله في حادث مفاجئ بباريس في مايو 1949.
ابتهج الكثير من الإخوة العرب على امتداد الخريطة الممتدة من الخليج إلى أقصى شمال غرب إفريقيا وصفقوا وهللوا لسماع خبر اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني في بغداد واعتبروا الحدث «نصرا مبينا ضد عدو غاشم» كما لو أن «الأمة» قد تخلصت بمقتله من أخطر تهديد في تاريخها !