
قرر علي دابا ربط أساور أرجوانيةً وسوداء اللون على معصميّ بعض أبنائه التسعة الموجودين في ملجأ في خان يونس، لكن ليس بهدف الزينة، بل حتى يستطيع التعرف عليهم إذا ما قُتلوا في غارة إسرائيلية، وليكون مستعدًا "في حال حدث أي شيء"، مُضيفًا: "لقد رأيت الجثث مقطعةً إلى أشلاء، وبهذه الطريقة سأتمكن من التعرف عليهم من خلال الأساور".وقد أظهرت العديد من مقاطع الفيدي






.jpeg)