
لكل مرحلة سياسية أدواتها. فإذا عجزت السلطة عن إخماد قضية، حاولت احتواءها. وإذا استعصى عليها إسكات صوت، صنعت صوتا آخر ينافسه. هكذا جرت العادة في تجارب كثيرة، وهكذا يبدو المشهد اليوم مع ما يسمى بـ"حراك النهوض والعافية امونكه ومليون توقيع ضد خطاب الكراهية"




.jpeg)