
لم يكن ما جرى في البيت الأبيض يوم الإثنين 29 سبتمبر مفاجئاً بقدر ما كان صادماً؛ إذ كشف عن مدى التأثير الذي يملكه رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, فالخطة التي أُعلن عنها الاخير تحت لافتة “السلام” بدت في حقيقتها قارب نجاة لنتنياهو الذي يخوض معركة داخلية شرسة من اجل البقاء السياسي تجنباً لدخوله السجن بتهم فساد و



.jpeg)