
في كل حقبة من التاريخ، تطلّ علينا وجوهٌ تختبئ خلف قناع “الحقوق” و”العدالة”، وهي في حقيقتها لا تمتُّ إليهما بصلة. أشخاصٌ نصّبوا أنفسهم أوصياء على الضمير الإنساني، وراحوا يجوبون العواصم يروّجون لروايات مزيفة، ويدّعون الدفاع عن المظلومين، بينما هم أول من يتاجر بمظالم الناس وأحزانهم.




.jpeg)