نعيش اليوم في عالم لم تعد فيه وسائل الإعلام التقليدية هي المصدر الوحيد للمعلومات. فقد أصبح المدونون والنشطاء ومنصات التواصل الاجتماعي فاعلين أساسيين في تحديد ما يستحق النقاش وما يُهمش.