ابتداءً أنبه إلى أن وجهة النظر هذه تقفِزُ نوعا ما وبِحُسْن نيةٍ علي المخرجات المحتملة للحوار المرتقب صوْبَ أفق 2029 كما لو بقي الحال على ما هو عليه في الحين من الاصطفاف السياسي لدى الأغلبية والمعارضة والمستقلين أيضا.
مع اعترافي بعدم الاختصاص في المجال المالي، إلا أنّ عملي خلال عقدين من الزمن داخل الجمعية الوطنية أكسبني قدراً من الخبرة في قراءة المواد الميزانوية وتحليلها.
(جمال عبد الناصر –محمد أنور السادات- الشاذلي بن جديد ) رحمهم الله –لو كانوا معنا ما كان ما كان.
أظهر طوفانُ الأقْصى وكشفَ المستورات :أممٌ عربية ومسلمة كانت وإلي عهدٍ قريبٍ منشغلة بهموم المسلمين من خلال هيئات ومنظمات وطنية ودولية تدَعي تقديم العون للمحتاجين ’لا تُفَرقُ بينهم وإن كانت تعطي الأولوية للمسلمين .
أنبه إلي أن هذا المكتوب لم يُخْضَعْ للكتابة الأدبية وليس تنبيها فقط بل هو نداء استغاثة وصرخة موجهة للجهات المعنية وأصحاب الضمائر الوطنية بعد أن أضحي الوضع كارثيا وكاد الألمُ يقضي على آمال كل من يولي وجهه إلي شرق البلاد.
ابتداء أنبه إلي أنني لم أنتبه إلى مادة التعاطف بين غزة والأمة لتأكدي من اتحادهما فعطف الأمة علي غزةعطفٌ علي روحها .
لست بحاجة إلي التقديم لما يُعْلَمُ اليوم من أخبار غزةالأبية وما تتعرضُ له من دمارٍ و قتْلٍ أمام عالمٍ منافقٍ لا يزالُ يرفعُ راية الإنسانية وحقوق الإنسان وهما منهبراءٌ.
ودِدْتُ لو لم أتطرّق إلى هذا حتى لا يُقالَ :إنه مدفوع بغرض ذاتيٍ لكن هذاالإشكالَ وهو عند المستفيدين فتحٌ بحاجة إلى إماطة اللّثام عن بعض جوانبه خدمة للعدل بين من قُدّر عليه التوظيفُ العام ولم تشفعْ له جدارتُه وتجربته وطول باعه في خدمة الوطن أن يحصلَ على إنصاف.
أريد به إعطاء وجهة نظر حول بعض القضايا العامة المتعلقة بالمشهد السياسي وما يثار حول طلب تعجيل وشطارة تنفيذ تعهدات رئيس الجمهورية : هل هو عَطْفٌ على أوضاع محتاجين أو تسييس للإشكال؟
قد لا أحتاج إلى تفطن كبير لإدراك أن فن السياسة عندنا غيرُ واضح المعالم وأن تلك صفة لازمته منذ أمدٍ بعيد .
عاشت موريتانيا شهر أغسطس الماضي حدثا عُدَّ نادرا نتجَ عنه تبادلٌ سلميٌللسلطة سلِم من محاولات الإجهاض بفضل الله وإرادة بعض الوطنيين.
وقد اتفق الموريتانيون علي وصف الرئيس المنتخَبِ برئيس الإجماع عملا بدعم الأغلبية والمعارضة للمشروع الذي تقدّم به الرّجلُ ذو السّمعةِ الّطيّبة أخلاقا ومهنةً.